الأخبار
الأربعاء 10 دجنبر، 2014

الدورة الثالثة للمشاورات السياسية المغربية الهندية

الدورة الثالثة للمشاورات السياسية المغربية الهندية

انطلاق أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية المغربية الهندية بالرباط

انطلقت، يوم الاربعاء بالرباط، أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية المغربية الهندية، بهدف إعطاء دفعة جديدة للتعاون بين البلدين.

وأعرب الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، السيد ناصر بوريطة، في تصريح للصحافة بالمناسبة، عن ارتياحه لحصيلة العلاقات الثنائية مع الهند ، مضيفا أن هذه الدورة الثالثة ستكون فرصة لبحث سبل تعزيز وتنويع الشراكة المغربية - الهندية.

وبخصوص قضية الصحراء، أشاد السيد بوريطة بموقف الهند الداعم للوحدة الترابية للمملكة ، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع سيتطرق لآخر مستجدات هذه القضية وغيرها من القضايا ذات الصلة بالسلم والأمن الدوليين والإقليميين.

كما تبادل السيد بوريطة ونظيره الهندي السيد أنيل وادوا وثائق التصديق على اتفاق للتعاون في مجال النقل الجوي.

وقال المسؤول الهندي إن هذا الاتفاق يعكس إرادة البلدين في إطلاق خط جوي لتعزيز المبادلات، ولاسيما في مجال التجارة والسياحة.

وأضاف السيد وادوا، الذي سجل بارتياح التقدم المحرز في العلاقات الثنائية مع المغرب ، أن التسامح والاعتدال واحترام التنوع كلها قيم أساسية مشتركة بين البلدين.

الشراكة المغربية الهندية : قرب إحداث مركز التميز في تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالدار البيضاء

تم يوم الأربعاء بالرباط، التوقيع على مذكرة تفاهم تهم إحداث مركز للتميز في تكنولوجيا المعلومات والاتصال، بين وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي وسكرتير وزارة الشؤون الخارجية للهند، شري أنيل ودهوا. 

وسيمكن إحداث هذا المركز للتكوين من تشجيع نقل المعرفة والخبرة الهندية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال من خلال المساهمة في الجهود الرامية إلى تلبية حاجيات هذا القطاع من الموارد المؤهلة وتحسين فرص العمل للطلاب المغاربة.

وسيتولى هذا المركز، الذي سيستفيد من دعم تقني ومالي من الحكومة الهندية، بتكوين 500 متدرب سنويا وسيكون مقره بتكنوبارك بالدار البيضاء. وقال المسؤول الهندي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب التوقيع، إن "الهند تتوفر على خبرة حقيقية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال ونحن سعداء بإعلان إحداث معهد للتكوين بالمغرب سيعمل على تكوين 1000 من الخريجين الخبراء في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال على مدى العامين المقبلين".

وأشاد بهذه المناسبة بالجهود التي يبذلها المغرب من حيث الإصلاحات التي باشرها والرؤية المحددة للسنوات المقبلة، معربا عن التزام بلاده بمواكبة الحكومة المغربية في أوراش هيكلية في مجال الصناعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصال. ومن جهته، أبرز السيد العلمي أنه "إلى جانب تكوين الموارد البشرية فإننا بحاجة إلى دعم إضافي من خبراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمواكبة كل مخططات التنمية بالمغرب".

وبعد أن أعرب عن سروره لبلورة هذا الاتفاق، لم يفت الوزير الإشارة إلى أن الهند تعرف "تقدما حقيقيا في مجال تكنولوجيا المعلومات".

وبحث المسؤولان قبل توقيع هذه المذكرة آفاق تطوير الشراكة الصناعية والتكنولوجية بين البلدين. وبهذه المناسبة، دعا السيد العلمي المجموعات الهندية إلى الاخذ بعين الاعتبار في مشاريعهم الاستثمارية المزايا التنافسية التي يوفرها المغرب من حيث التكلفة التنافسية والولوج إلى الأسواق الدولية ذات الإمكانات القوية .

كما دعا الوزير المغربي المستثمرين الهنود إلى الاستفادة من فرص الأعمال المتعددة التي توفرها المملكة في قطاعات واعدة، خاصة صناعة السيارات والطائرات والتكنولوجيا الحيوية وصناعة الأدوية وتكنولوجيا المعلومات والاتصال. وكان المسؤول الهندي قد شارك في وقت سابق في أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية المغربية الهندية التي انعقدت بهدف إعطاء دينامية جديدة للتعاون بين البلدين.

(ومع-10/12/2014)