Logo Logo
Agadir: Les coopératives féminines en vedette au Salon international de l’arganier

تضع الدورة الرابعة من المعرض الدولي للأركان، المتواصلة فعالياته بأكادير إلى غاية 16 يناير الجاري، التعاونيات النسائية في قلب الاهتمام، من خلال إبراز منتجاتها (زيت الأركان، المنتجات المجالية) وتسليط الضوء على دورها المحوري في التنمية المستدامة والاقتصاد المحلي والحفاظ على المجال الغابوي للأركان.

وينظم هذا الحدث، المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، احتفاء بتمكين المرأة القروية و بخبراتها العريقة، من خلال دمج الأنشطة الثقافية والفنية والغذائية.

ويعد هذا المعرض فرصة سانحة للتعاونيات والفاعلين المهنيين الراغبين في تعزيز شبكاتهم المهنية، والترويج لمنتجاتهم، واستكشاف آفاق جديدة للتنمية في بيئة مشجعة على الابتكار والتعاون.

وفي هذا السياق، تعد التعاونية الفلاحية النسائية "تيزينت ووري"، الكائنة بدوار إ غرار سيدي عبد الرحمان بجماعة أكلو بإقليم تزنيت، نموذجا بارزا لريادة الأعمال النسائية القروية. وتتألف التعاونية من تسع منخرطات متمرسات، تخصصن في إنتاج وتسويق زيت الأركان ومشتقاته، مما يساهم في تثمين الموارد الغابوية المحلية لهذه المنطقة المتميزة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت خديجة إد عباس، ممثلة التعاونية، أن هذه الأخيرة، المحدثة سنة 2010، تتميز بتنوع كبير في منتجاتها المصادق عليها، حيث تنتج إلى جانب زيت الأركان التقليدي، عدة أنواع من "أملو" الغني باللوز والجوز والفستق والكاجو، إضافة إلى الكسكس التقليدي. وأضافت السيدة إد عباس أن "تيزينت ووري" راكمت حضورا قويا على المستويات المحلية والوطنية والدولية من خلال مشاركاتها المنتظمة في مختلف المعارض المهنية، وهو ما مكنها، بدعم من الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان من الترويج لمنتجات الأركان ذات الجودة العالية التي تميز إقليم تزنيت، وخلق فرص اقتصادية مستدامة لمنخرطاتها داخل جهة سوس–ماسة.

وانطلقت فعاليات هذه الدورة في 21 دجنبر الماضي، حيث يجمع المعرض بين منتجات الأركان ومختلف الصناعات التقليدية داخل فضاء عرض غني ومتنوع.

ويضم المعرض أزيد من 200 رواق تعرض زيت الأركان بأشكاله الغذائية والتجميلية، إضافة إلى تشكيلات واسعة من المنتوجات الحرفية المنتمية لمحمية المحيط الحيوي للأركان، بما يعكس غنى التراث الثقافي المغربي.

كما يتيح المعرض للزوار برنامجا تفاعليا يشمل عروضا حية في فنون الصناعة التقليدية (كالخزف، و الحلي، والنسج…) وعروض "الطبخ الحي" لإبراز المنتجات المجالية، فضلا عن فقرات موسيقية وفولكلورية تجسد التنوع الثقافي المغربي والإفريقي، وأنشطة ترفيهية موجهة للأطفال (حصص للحكايات عروض الظل، ألعاب تربوية…)

(ومع: 08 يناير 2025)