Logo Logo
El Jadida: L'entrepreneuriat féminin, pilier essentiel pour l’autonomisation économique et l’amélioration de la condition des femmes

تساهم مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الجديدة في إحداث دينامية مهمة في مجال ريادة الأعمال النسائية باعتباره رافعة أساسية للتمكين الاقتصادي والنهوض بأوضاع المرأة.

وتندرج هذه المشاريع في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى جعل المقاولة النسائية فضاء للارتقاء الفردي والمجتمعي، وإدماج المرأة في صلب المسار التنموي بما يضمن استقلاليتها المادية وتنمية مهاراتها المهنية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش زيارة ميدانية شملت عددا من الورشات لنساء مقاولات ذاتيات بالإقليم، وذلك في إطار تتبع ومواكبة المشاريع النسائية المدعمة من طرف المبادرة وتخليدا لليوم العالمي للمرأة، أشار المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم الجديدة، خليل أهل بن الطالب، إلى أن الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة يشكل مناسبة سنوية لتقييم المشاريع التنموية التي رأت النور بتمويل ودعم ومواكبة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لفائدة النساء في مختلف الجماعات التابعة للإقليم.

وفي هذا السياق، أبرز السيد أهل بن الطالب أن حصيلة سنة 2025 كانت "جد إيجابية"، مشيرا إلى أن منصة الشباب بالجديدة واكبت أزيد من 650 امرأة في مراحل الاستماع والتوجيه، وتم تمويل أزيد من 130 مشروعا لفائدة نساء مقاولات ذاتيات.

وأضاف أن هذه المشاريع، التي تتوزع على قطاعات الفلاحة والصناعة التقليدية والخدمات، لا تساهم فقط في التمكين الاقتصادي للمستفيدات، بل تشكل رافعة حقيقية لخلق فرص شغل إضافية لليد العاملة المحلية، بما يعزز الدينامية السوسيو-اقتصادية والاندماج المهني للمرأة في النسيج الإنتاجي الوطني.

من جانبها، أكدت أسماء، مصممة أزياء وصاحبة ورشة للخياطة، أن دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شكل "دفعة قوية" لمشروعها، موضحة أنها استفادت من معدات حديثة شملت آلات الطرز الرقمي، مما ساهم في تجويد الإنتاج والرفع من تنافسيته لولوج سوق الجملة.

وأشارت إلى أن هذا الدعم مكنها أيضا من توسيع مشروعها الذي بات يشغل عددا من الصناع التقليديين والعمال، مشيدة بالاهتمام البالغ الذي توليه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للنساء حاملات المشاريع.

من جانبها، اعتبرت عفاف، وهي أيضا مستفيدة من دعم المبادرة، أن هذا الدعم شكل نقطة تحول مهمة في مسارها المهني، حيث مكنها من إخراج فكرة مشروعها في مجال الحلاقة والتجميل إلى أرض الواقع عبر الاستفادة من التكوين والدعم المادي.

وأعربت عفاف عن طموحها في توسيع المشروع مستقبلا وتشغيل يد عاملة إضافية، مؤكدة أن المبادرة تعد دعامة أساسية لحاملي الأفكار والمشاريع الطموحة.

وهكذا، تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التزامها لفائدة النساء، من خلال دعم ومواكبة النساء حاملات المشاريع والراغبات في إنشاء مقاولاتهن الخاصة، بهدف تعزيز الإدماج الاقتصادي للنساء، وتثمين الكفاءات المحلية والمساهمة في التنمية المحلية.

(ومع: 06 مارس 2026)