الأنشطة الأميرية
الاثنين 09 دجنبر، 2013

مشاركة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية

مشاركة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية

اختتام مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى

اختتمت، يوم الأربعاء بالدوحة، أشغال الدورة الأولى لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش) بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان.

وأجمعت المداخلات خلال الجلسة الختامية، التي حضرها عدد من المسؤولين الحكوميين والاخصائيين والمهتمين بقطاع الصحة، على ضرورة اعتبار العنصر البشري بمثابة حجر الزاوية في كل مبادرة وطنية وإقليمية أو عالمية للابتكار في مجال الرعاية الصحية وأن يكون منطلقا وهدفا لها.

وفي هذا السياق، أكدت الشيخة غالية بنت محمد آل ثاني عضو المجلس الأعلى القطري للصحة وعضو مجلس إدارة مركز (السدرة للطب والبحوث) في الدوحة، على أهمية العمل على إشراك المرضى في اتخاذ القرارات الصحية وصناعة القرارات الحكيمة ذات الصلة.

من جانبه، لاحظ البروفسور اللورد دارزي مدير معهد الابتكار في الصحة العالمية بجامعة إمبريال كوليدج في لندن والرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش) أن هناك اقتناعا جماعيا بأهمية إشراك المرضى والتفاعل معهم في كل مبادرة للابتكار في مجال الرعاية الصحية.

وقال دارزي " إذا أردنا تحسين الخدمات علينا أن نضع أنفسنا مكان المرضى، وعلينا أن نحدد الآليات المناسبة لإشراك كل الأطراف التي يعتمد عليها تطوير القطاع الصحي، ونشرك كل المواطنين في الأمر، لأنه يمس حياتهم بشكل مباشر".

وكانت الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر قد تميزت بمداخلة لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى استعرضت من خلالها تجربة المملكة المغربية في مجال الرعاية الصحية للمواطنين بصفة عامة، وفي مجال محاربة السرطان بصفة خاصة.

وأبرزت صاحبة السمو الملكي، التي شاركت في المؤتمر تلبية لدعوة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن المملكة المغربية اعتمدت تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس "سياسة عمومية ابتكارية في مجال الرعاية الصحية للمواطنين بصفة عامة، وفي مجال مكافحة السرطان بصفة خاصة، باعتباره أحد الأمراض الفتاكة، وذلك في إطار المخطط الاستراتيجي الوطني".

وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى قد زارت، في وقت سابق اليوم، مستشفى الأمل لعلاج الأورام في الدوحة، وهو مؤسسة طبية متخصصة في علاج أمراض السرطان ويشمل ذلك الاكتشاف المبكر والعلاج وتقديم الاستشارات وإعادة التأهيل والتعليم والتوعية للمرضى وأفراد أسرهم.

صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تزور مستشفى الأمل لعلاج الأورام بالدوحة

قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، يوم الأربعاء، بزيارة لمستشفى الأمل لعلاج الأورام في الدوحة ، وذلك على هامش مشاركة سموها في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش) .

ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى إلى هذا المستشفى، وجدت سموها في استقبالها السيدة حنان الكواري المديرة العامة لمؤسسة حمد الطبية .

وفي مستهل هذه الزيارة، استمعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى إلى شروحات من قبل السيدة نورة محمد الحمادي مديرة قسم العلاج الإشعاعي للأورام بمؤسسة حمد الطبية، حول عمل المركز وأنشطته وإطاره التنظيمي والمهني وأهدافه المسطرة في أفق (رؤية قطر) التنموية 2030 .

إثر ذلك، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى بجولة عبر مختلف مرافق المستشفى، حيث اطلعت سموها على المصالح الاستشفائية التي يضمها هذا المركز والآليات والمعدات الحديثة التي يتوفر عليها.

ويعد مستشفى الأمل لعلاج الأورام مؤسسة طبية متخصصة في علاج أمراض السرطان، ويشمل ذلك الكشف المبكر والعلاج وتقديم الاستشارات وإعادة التأهيل والتعليم والتوعية للمرضى وأفراد أسرهم، ويتوفر حاليا على المعدات والأجهزة والأطر الطبية والفنية لاستيعاب ما بين 3000 و 4500 مريض في العام.

ويضم المستشفى 82 سريرا للرجال والنساء والأطفال، كما يحتوى على 3 أجهزة للعلاج الإشعاعي، وأقسام للأشعة والمختبرات وتحضير الأدوية والفيزياء والكشف النووي.

ويقع مستشفى الأمل بمنطقة الرميلة الطبية ( وسط الدوحة ) على مساحة إجمالية تقدر ب 14 ألف متر مربع، وتتكون أقسام المستشفى من عيادات خارجية، وتضم 8 غرف للفحص و4 غرف أخرى للاستشارات الطبية.

كما يضم المستشفى قسما للعلاج الكيماوي لمرضى الأورام يشمل وحدة للإقامة القصيرة للرجال والنساء ويستوعب 14 مريضا، وقسما آخر للعلاج الإشعاعي والذي يضاف للخدمات الطبية في قطر للمرة الأولى. 

أما قسم المرضى الداخليين ، فيضم 50 سريرا ، وذلك إلى جانب الخدمات العلاجية والمساندة الأخرى، وقد بلغت تكلفة بناء المستشفى وتجهيزه قرابة 90 مليون ريال.

وفي ختام هذه الزيارة ، سلمت السيدة حنان الكواري درع مؤسسة حمد الطبية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، تقديرا لانخراط سموها الدائم والمتواصل في مجال الرعاية الصحية.

11/12/2013

صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تحضر مأدبة عشاء أقيمت على شرف المشاركين في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية بالدوحة

حضرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، يوم الثلاثاء في الدوحة، مأدبة العشاء التي أقامتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على شرف المشاركين في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش).

وحضر هذه المأدبة، أيضا، البروفيسور اللورد دارزي، الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية، وبوريس جونسون، عمدة مدينة لندن، بالإضافة إلى المشاركين في فعاليات المؤتمر. 

وفي كلمة بالمناسبة، اعتبر اللورد دارزي أن "الرعاية الصحية تواجه حاليا تحديات كبيرة لم يعهدها العالم من قبل"، مؤكدا أنه يجب على كل دول العالم أن توحد جهودها للابتكار في مجال الوقاية من الأمراض والرعاية الصحية في آن واحد. 

ومن جهته، أكد عمدة لندن أن "هناك العديد من القضايا الصحية التي تشغل العالم في الوقت الحاضر، وإن كان لكل بلد من البلدان تحدياته الخاصة به".

صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تزور مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع

قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، يوم الثلاثاء ، بزيارة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في الدوحة، وذلك على هامش مشاركة سموها في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش).

ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى إلى مقر مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في الدوحة، وجدت سموها في استقبالها السيد سعد المهندي رئيس المؤسسة. 

وفي مستهل هذه الزيارة، استمعت صاحبة السمو الملكي الاميرة للا سلمى لعرض مقتضب قدمه السيد علي الهيدوس، مدير إدارة دعم الأعمال بمؤسسة قطر، استعرض من خلاله (رؤية قطر الوطنية 2030) التي تم اطلاقها في يوليوز 2008، "والتي تضع تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته أولويتها الكبرى خلال العشرين سنة القادمة". 

وأوضح السيد الهيدوس أن (رؤية قطر 2030) أعطت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الدور الرائد في تحقيق أهداف هذه الرؤية حيث جعلت من مؤسسة قطر المحرك لعجلة تنمية الشعب القطري تحت شعار "إطلاق قدرات الإنسان".

وعقب ذلك، تابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى عرضا مفصلا حول مؤسسة قطر ورؤيتها، والأهداف التي أنشئت من أجلها، إلى جانب شروحات حول المشاريع والبرامج الاجتماعية ومخططات البحث العلمي التي تضطلع بها المؤسسة، ومبادراتها في مجال التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.

واطلعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، من خلال المجسم الموجود في بهو مبنى الزوار، على مشاريع مؤسسة قطر الحالية والمستقبلية، وما تضمه من جامعات ومراكز ومعاهد تعليمية وبحثية. 

وفي ختام هذه الزيارة، وقعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى في السجل الذهبي الخاص بالمؤسسة، قبل أن تتسلم هدية تذكارية قدمها لها السيد سعد المهندي رئيس المؤسسة. 

يذكر أن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع رأت النور سنة 1995 بمبادرة من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد، بهدف دعم دولة قطر في تحولها من اقتصاد يعتمد على الطاقة الأحفورية إلى مجتمع مبني على المعرفة من خلال الاهتمام بالإنسان و إطلاق قدراته. 

وتتولى سمو الشيخة موزة بنت ناصر رئاسة المجلس الاداري لمؤسسة مؤسسة قطر للتربية و العلوم وتنمية المجتمع.

وتوجه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والاستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع.

كما تقوم ببناء قدرة دولة قطر في مجال الابتكار والتكنولوجيا من خلال تطوير وتسويق حلول مبنية على نتائج البحث العلمي في محالات العلوم المختلفة، وخلق مجتمع متقدم مع الحرص، في خضم هذه الإنجازات، على تعزيز الحياة الثقافية وحماية الموروث الثقافي والاجتماعي للشعب القطري وفي نفس الوقت التعامل مع الاحتياجات الاجتماعية الملحة في المجتمع.

ومن جهة أخرى، حضرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى يوم الثلاثاء في الدوحة جلسات الحوار المدرجة في إطار مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش)، والذي تشارك فيه سموها تلبية لدعوة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى تستعرض بالدوحة السياسة الابتكارية التي ينهجها المغرب في مجال الرعاية الصحية وخاصة في مجال محاربة السرطان

استعرضت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى رئيسة مؤسسة للاسلمى للعلاج والوقاية من السرطان ،أمام المشاركين في مؤتمر القمة العالمي للإبتكار في الرعاية الصحية المنعقد حاليا بالدوحة ، تجربة المملكة المغربية في مجال الرعاية الصحية للمواطنين بصفة عامة ، وفي مجال محاربة السرطان بصفة خاصة.

 وقالت صاحبة السمو الملكي ، في مداخلة يوم الثلاثاء، أمام المؤتمرين ، إن المملكة المغربية اعتمدت تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس  "سياسة عمومية ابتكارية في مجال الرعاية الصحية للمواطنين  بصفة عامة، وفي مجال مكافحة السرطان بصفة خاصة، باعتباره أحد الأمراض الفتاكة ، وذلك في إطار المخطط الاستراتيجي الوطني".

وأضافت أنه "رغم أن محاربة السرطان ليس موضوعا جديدا ، فإن المقاربة الابتكارية التي اعتمدناها مكنتنا من تحقيق نتائج جيدة ومرضية" مشيرة إلى أن مؤسسة للاسلمى للعلاج والوقاية من السرطان انخرطت في تفعيل تلك السياسة الابتكارية ، من خلال نهج مقاربة شاملة ومندمجة لمواجهة هذا الداء ، واعتماد منهجية تشاركية مع جميع الفاعلين والأطراف المعنية بما فيها المرضى وذويهم علاوة على البحث عن الموارد الضرورية والملائمة ، والعمل على تكوين الأطر المؤهلة في هذا المجال وتشجيع البحث العلمي والانفتاح على المحيط الإقليمي للمملكة.

وأكدت أن المقاربة الشاملة للمؤسسة تنصب أولا على مجال الوقاية بشراكة فعلية مع وزارتي الصحة والتربية الوطنية ووسائل الإعلام بمختلف أنواعها مشيرة إلى أن المؤسسة تحرص  في مجال تدبير العلاج على تعزيز البنيات الاستشفائية المتخصصة والتي يبلغ عددها اليوم تسعة مراكز مجهزة بأحدث الآليات ومعتمدة لتكنولوجيات متطورة ، تم إنجاز سبعة منها ، كما تم توفير 24 مسرعة نووية ، وذلك في ظرف لا يتعدى خمس سنوات بالاعتماد على شراكة تكاد تكون فريدة من نوعها بين المجتمع المدني ووزارة الصحة والسلطات العمومية والهيئات المنتخبة الوطنية والترابية والمؤسسات الجامعية.

وفي ما يخص توفير الأدوية الضرورية للمرضى وخاصة المعوزين منهم، قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، إن المؤسسة تمكنت من تغطية حاجيات الأطفال وحاجيات النساء المصابات بسرطان الثدي بنسبة بلغت 100 في المائة ، كما تعززت هذه التغطيات بفضل نظام التأمين الإجباري عن المرض ونظام المساعدة الطبية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2011 والذي يغطي حاجيات 5 ر8 ملايين مواطن أي 100 في المائة من ذوي الدخل المحدود.

وأشارت إلى أن البعد الابتكاري لعمل المؤسسة في مجال مساعدة المرضى على الاستشفاء، يتجلى من خلال استفادتهم من خدمات دور الحياة التي تعتبر فضاءات للإيواء تتيح لهم تتبع العلاج للمدة الضرورية في أحسن الظروف مع تواجد ذويهم.

وأكدت أنه وبالنظر لأهمية تكوين الموارد البشرية المتخصصة في مجال محاربة السرطان لم يفت المؤسسة أن تولي عناية خاصة لهذا الجانب مشيرة إلى أنه اقتناعا من المؤسسة بضرورة تدعيم البحث العلمي في مجال الوقاية والعلاج ، أطلقت هذه السنة إعلانات لتلقي مشاريع للبحث في علم السرطان تشمل سرطان الأطفال وسرطان الدم والسرطان الصلب على سبيل المثال على أن تستفيد المشاريع المعتمدة من الدعم المالي للمؤسسة.

 واعتبرت صاحبة السمو الملكي أنه لم يكن بإمكان المؤسسة تطوير مختلف الأعمال المشار إليها لولا اعتمادها كذلك لمنهجية ابتكارية في مجال البحث عن وسائل التمويل حيث تمكنت من خلال دعم بعض الفاعلين وكذا عبر شراكة فعلية مع الجهات المعنية وخاصة مختبرات الأدوية المتخصصة من تخفيض كلفة هذه الأدوية حتى تصبح في متناول أكبر عدد ممكن من المرضى.

وأكدت أن الابتكار يجب أن يهدف إلى تعميم الاستفادة من الرعاية الصحية ، داعية في هذا الصدد "الدول الغنية المتقدمة الى تجاوز احتكارها لمجالات الابتكار العلمي تفاديا لتوسيع الهوة بين دول الشمال والجنوب وإلى تمكين الدول الفقيرة من نتائج هذا الابتكار بما يعود بالنفع على مواطنيها وكذا تطوير علاقات التعاون في هذا المجال".

وفي مجال التعاون جنوب جنوب حرصت مؤسسة للاسلمى - تقول صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى- على تدعيم علاقات التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة حيث يشمل هذا التعاون تسع دول علما بأن هذا العدد سيبلغ 12 دولة مع متم هذه السنة بل أكثر من ذلك في غضون الشهور المقبلة.

واستطردت أن من تجليات هذا التعاون الفعلي والمثمر، إحداث المدرسة الإفريقية لتكوين مئات الأطر المتخصصة في مجال محاربة السرطان مشددة على أن  تطوير هذا التعاون القيم ليشمل مختلف الأوجه والابعاد "لن يتأتى إلا بفضل إحداث صندوق جهوي وآخر دولي لتمويل علاج داء السرطان ، وفي هذا الصدد  ما فتىء المغرب يبذل قصارى جهوده لإقناع المنتظم الدولي بضرورة تحقيق هذه الآلية التمويلية" .

وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى في مداخلتها أن الفضل في تشجيع مؤسسة للاسلمى لتطوير مقاربتها العلمية الابتكارية يعود في المقام الأول للدعم الدائم والرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لجهودها وكذلك للتعبئة الارادية لجهود مختلف السلطات والمؤسسات العمومية وفعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام وكذا المواطنين.

وأوضحت أن هذه التعبئة الشاملة مكنت "بلدنا من تبوئ مكانة متميزة في هذا المجال حيث تمكنا من تحقيق نتائج محفزة في ظرف زمني قصير وذلك رغم الإكراهات العديدة ومحدودية الإمكانات إلا أننا واعون بحجم التحديات وبأن الطريق ما زال طويلا ويتطلب المزيد من العمل الخلاق".

وأعربت صاحبة السمو الملكي  في الختام عن يقينها بأن أشغال هذا المؤتمر الدولي ستعرف نجاحا كبيرا بما سيتمخض عنه من توصيات وجيهة وشراكات لتدعيم أسس التعاون المثمر والبناء وتبادل الخبرات بين مختلف الفعاليات المشاركة فيه وذلك لتوفير أفضل السبل والإمكانات الكفيلة بالنهوض بالبحث والابتكار في مجال الرعاية الصحية.

10/12/2013

صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تحل بالدوحة للمشاركة في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية

حلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى ، رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، مساء يوم الاثنين بالعاصمة القطرية الدوحة، للمشاركة في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش) ،الذي سينعقد يومي الثلاثاء و الأربعاء، وذلك تلبية لدعوة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية.

وكان في استقبال صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى بمطار الدوحة الدولي ، سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني ، حرم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، أمير دولة قطر ، بالإضافة إلى سفير صاحب الجلالة بالدوحة السيد المكي كوان.

وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الأميرية ، غادرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى مطار الدوحة الدولي في اتجاه قصر الضيافة بالدوحة حيث مقر إقامة سموها . 

وستتميز الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية، المنظم تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر، بالكلمة التي ستلقيها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى أمام أكثر من 600 مشارك رفيع المستوى من صانعي السياسات وخبراء ورواد القطاع الصحي ،يمثلون أزيد من 50 دولة، والذين سينكبون على بحث واكتشاف أساليب مبتكرة لمجابهة تحديات الرعاية الصحية من حول العالم.

ويوفر هذا المؤتمر الفرصة للمشاركين من أجل التعرف على الحلول المبتكرة للتحديات الصحية على الصعيد الدولي.

كما يشهد المؤتمر، الذي يناقش تحديات رئيسية تتمثل في أمراض السمنة والصحة النفسية وإصابات حوادث السير والرعاية المسؤولة، ومقاومة مضادات الميكروبات، ورعاية المرضى في مرحلة الاحتضار، وإشراك وتمكين المرضى، والبيانات الضخمة والرعاية الصحية، إصدار أول دراسة بعنوان "نشر الابتكار في الرعاية الصحية"، وهي دراسة تحليلية عن السبل التي تتوخاها الدول في نشر الابتكار في مجال الرعاية الصحية.