Logo Logo
Oulmès : lancement officiel des Écoles aux champs de la filière animale

باشرت المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، يوم الاثنين 19 يناير بجماعة ولماس، الإطلاق الرسمي للبرنامج الجهوي للمدارس الحقلية للفلاحين الذي يركز على تطوير سلسلة إنتاج الأبقار.

ويندرج هذا البرنامج الذي يضم خمس دورات تدريبية، في إطار تنزيل استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030". ويشرف على تقديم هذه الدورات مستشارون فلاحيون من المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية التابع لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بهدف مواكبة الفلاح من بداية عملية تربية الماشية إلى نهايتها.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس المصلحة الإدارية والمالية بالمديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية، بوبكر بوعمامة، أن إطلاق هذه المبادرة في ولماس يعد خطوة أساسية في استراتيجية القرب من المربين، والتي تهدف إلى تحويل الاستغلاليات التقليدية إلى وحدات إنتاجية مرنة.

وأضاف بوعمامة أنه "من خلال التركيز على سلالة الأبقار +ولماس-زعير+، فإننا لا نحافظ فقط على تنوع بيولوجي فريد، بل نعمل أيضا على تحسين الأداء التقني والاقتصادي لعمليات التربية، لا سيما من خلال تدبير أفضل للتغذية وصحة القطيع".

وأوضح أن برنامج المدارس الحقلية سيركز على المتابعة الدقيقة للأبقار المرضعة خلال المراحل الحرجة التي تسبق وتلي الولادة، لضمان إنتاجية أفضل ومعدل بقاء أمثل للعجول.

من جهته، أشار مدير الاستشارة الفلاحية بولماس، أحمد الإدريسي، إلى أن هذا البرنامج الموجه لمربي سلالة أبقار "ولماس-زعير" يهدف إلى مواكبة الفلاحين بالمنطقة وتثمين المنتجات المحلية.

وأشار إلى أن منطقة ولماس تشتهر بهذه السلالة الخاصة المعروفة بقدرتها الكبيرة على التكيف مع العوامل الطبيعية ومقاومة الأمراض ونقص الغذاء، مؤكدا أن هذا التكوين تم وضعه لتعريف المربين بالتقنيات الأساسية في مجالات الوقاية والعناية والتغذية، وكذا كل ما يتعلق بالتدبير التقني لعمليات التربية.

من جانبه، رحب الحاج عبدلاوي، وهو فلاح وعضو بالفيدرالية المغربية لمربي سلالة أبقار "ولماس-زعير"، بإطلاق هذا البرنامج الذي يندرج ضمن الدينامية الوطنية لإعادة هيكلة سلاسل الإنتاج الحيواني، مع إيلاء اهتمام خاص للحفاظ على الموروث الجيني المحلي، ولا سيما سلالة "ولماس-زعير" التي تعد من أكثر السلالات رمزية وقدرة على التكيف في المملكة.

وأشار عبدلاوي إلى الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة على الغطاء النباتي الطبيعي والمحاصيل العلفية، مشددا على أن المواكبة التقنية التي يقدمها المستشارون الفلاحيون تظل أساسية لمواجهة التحديات المتعلقة وصحة الحيوان وتدبير الموارد.

وتعتبر المدارس الحقلية منهجية تعلم تشاركية، حيث تجتمع مجموعة من الفلاحين بانتظام في الحقل تحت إشراف منشط، بهدف التعلم من خلال التجربة، مما يمكن المشاركين من أن يصبحوا خبراء قادرين على حل مشكلاتهم الخاصة وتحسين إنتاجيتهم بشكل مستدام.

(ومع: 20 يناير 2025)