يعود مهرجان مراكش للفيلم القصير في دورته السادسة، من 25 إلى 30 شتنبر الجاري، ببرمجة جديدة لدعم صناع السينما الناشئين، وبحضور مالطا كضيف شرف.
وأفاد المنظمون، في بلاغ، أنه من خلال مسابقتيه الوطنية والدولية، وبتطوير برامج مهنية جديدة واستضافة مالطا كضيف شرف، يؤكد مهرجان مراكش للأفلام القصيرة مكانته كمنصة تربط المغرب بالسينما الإفريقية والعالمية، حيث تجمع الدورة أفلاما ومخرجين ومهنيين من إفريقيا وأوروبا، والشرق الأوسط وآسيا.
ويقترح المهرجان منصة جديدة باسم "أمانار"، تعزز التزامه بتطوير وتشجيع الجيل القادم من صانعي الأفلام. وتم تطوير المنصة بالتعاون مع مؤسسة آفاق والمجلس الثقافي البريطاني، وهي تجمع بين تطوير المشاريع، والدعم، والتوجيه، وفرص التواصل المهني، وجلسات حوارية مع خبراء الصناعة، وأيام لعرض المشاريع.
وتستضيف المنصة هذا العام نخبة من المتخصصين وممثلين عن العديد من المؤسسات والمهرجانات والمنصات الرائدة في هذا القطاع، منها مهرجان كليرمون فيران الدولي للأفلام القصيرة، ومهرجان الجونة السينمائي، ومهرجان واغادوغو (FESPACO)، والمركز الوطني للسينما والصورة المتحركة.
ويتواصل في إطار الدورة برنامج "جسور الواقع"، وهو برنامج جديد تم تطويره بالتعاون مع السفارة الإسبانية، ويعنى بالأفلام الوثائقية الأفريقية، وأفارقة المهجر، وتحديات تمثيل ونشر روايات القارة.
ويستكشف البرنامج، الذي يرفع شعار "عندما تروي أفريقيا قصتها"، كيف ينتج صانعو الأفلام الأفارقة تمثيلاتهم الخاصة، ويبنون روايات جديدة انطلاقا من تجاربهم وواقعهم.
ويهدف البرنامج، من خلال العروض والحوارات وفعاليات التواصل المهني، إلى تغيير المنظور السائد، بحيث لم تعد إفريقيا مجرد أرض ت صور من الخارج، بل فضاء ينتج صوره الخاصة، ويتأملها، وينشرها.
ويتطلع المهرجان إلى الإسهام في ترويج الفيلم عبر تمكينه من الوصول إلى جماهير ومهرجانات وأسواق ومناطق جديدة، مراهنا على الجمع بين صانعي الأفلام والمنتجين والمبرمجين والمؤسسات وممثلي المنصات المهنية في مراكش.
وتترأس لجنة التحكيم الدولية للدورة الممثلة والفنانة التركية، توبا بويوكستون، وينضم إليها كل من أليس خروبي، مديرة البرامج في سوق كان السينمائي، ودانييلا ستيفان، كاتبة السيناريو والمخرجة اللبنانية.
أما لجنة التحكيم الوطنية، فيترأسها الممثل رشيد الوالي، إلى جانب الممثلين جليلة التلمسي، وهشام ابراهيمي.
وستساهم ورشات العمل، والحوارات، والعروض، وحلقات النقاش في تعزيز الحوار المباشر بين المحترفين وصناع الأفلام الناشئين، والطلبة، والجمهور.
(ومع: 21 شتنبر 2026)