أطلقت المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الشباب بجهة مراكش – آسفي، يوم الجمعة بالمدينة الحمراء، الحملة الجهوية للتشجير الرامية إلى غرس 5000 شجرة مثمرة بمؤسسات الشباب بالجهة.
وتهدف هذه الحملة التي تم إطلاقها بشراكة مع مؤسسة "الأطلس الكبير" في إطار برنامج "الجذور الصاعدة"، الممول من طرف مؤسسة القلب الكبير، إلى دعم المشاريع البيئية المستدامة وتعزيز انخراط الشباب في قضايا التنمية المستدامة، لاسيما فيما يتعلق بحماية البيئة وتثمين الفضاءات الخضراء.
وتشهد هذه العملية، التي تندرج في إطار مقاربة تشاركية تروم توسيع قاعدة المشاركة الشبابية، انخراطا فع الا لأندية "متطوع" بمؤسسات الشباب، إلى جانب جمعية الفردوس للتخييم والتنمية المستدامة.
وتميز حفل إطلاق هذه الحملة بتنظيم لقاء حول دور مؤسسات الشباب في تحقيق التنمية المستدامة واستشراف آفاق الاقتصاد الأخضر، وورشة تفاعلية لفائدة الشباب، تهدف إلى التعريف بالبرامج والمبادرات الموجهة لهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.
وفي نفس السياق، تم غرس أشجار مثمرة بمقر المديرية الجهوية لقطاع الشباب – مراكش آسفي، إيذان ا بالانطلاقة الرسمية للحملة على مستوى مختلف مؤسسات الشباب بالجهة.
وأوضح المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة مراكش آسفي، عزيز المعتصم، أن هذه الحملة تندرج ضمن دينامية تعزيز الوعي البيئي وترسيخ قيم المواطنة الإيكولوجية، مسلطا الضوء على مختلف المزايا البيئية للشجير، لاسيما تحسين جودة الهواء وحماية الأنظمة الإيكولوجية.
كما نوه بالانخراط الكبير لأندية "متطوع" بالجهة في هذه المبادرة، مؤكدا على أن هذا الالتزام يعكس الاهتمام المتزايد للشباب بالقضايا البيئية.
وأشار من جهة أخرى، إلى أن التساقطات المطرية الاستثنائية التي عرفتها المملكة هذه السنة تشكل عاملا إيجابيا لنجاح هذه العملية، حيث ستساهم في ضمان أفضل الظروف لنمو الأشجار المغروسة.
من جهتها، أكدت سعاد أكناو، ممثلة مؤسسة "الأطلس الكبير"، أن هذه المبادرة تعكس رؤية الجمعية فيما يتعلق بالوعي البيئي وخاصة في صفوف الشباب، مبرزة أهمية تعزيز صمود المجتمعات القروية في مواجهة آثار التغيرات المناخية من خلال أنشطة ملموسة ومستدامة.
من جانبه، أبرز سعيد أوفلا، مستفيد من برنامج " الجذور الصاعدة"، أن هذا البرنامج يسعى إلى تشجيع الشباب المنحدرين من المناطق القروية وشبه الحضرية على تطوير مشاريع مجتمعية مع إيلاء مكانة خاصة للرهانات البيئية والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن هذه العملية تندرج في إطار تفعيل اتفاقية شراكة بين المديرية الجهوية لقطاع الشباب والجمعية، مما يجسد التزامهما بتعزيز تنمية تحافظ على البيئة يقودها الشباب.
وستتواصل هذه الحملة على امتداد تراب جهة مراكش – آسفي، بمشاركة واسعة للشباب والفاعلين الجمعويين، في أفق تحقيق أثر بيئي واجتماعي مستدام.
(ومع: 17 أبريل 2026)