Logo Logo
PME vertes : le PNUD Maroc fédère les investisseurs autour de la croissance durable

انعقدت، يوم الخميس 15 يناير بالرباط، فعاليات "يوم المستثمر" الخاص بـ "مشروع تسريع النمو الأخضر وفرص العمل"؛ وهو حدث استراتيجي مخصص لتعزيز ريادة الأعمال الخضراء وخلق فرص عمل مستدامة، وذلك بمبادرة من برنامج الأمم المتحدة للتنمية بالمغرب.

ويروم هذا المشروع، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة للتنمية بالمغرب، بدعم من مكتبه الإقليمي للدول العربية، وبالشراكة مع حكومة الدنمارك، وبدعم من مكتب التمثيل الاسكندنافي لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، مواكبة المقاولات الصغيرة والمتوسطة المغربية في انتقالها نحو نماذج اقتصادية مستدامة ومرنة ومدرة لفرص الشغل، تماشيا مع الأولويات الوطنية وأهداف التنمية المستدامة.

وقد دعم المشروع، الذي يندرج في إطار برنامج الشراكة الدنماركية-العربية، منذ إطلاقه، عدة أفواج من المقاولات الصغيرة والمتوسطة المبتكرة العاملة في قطاعات رئيسية كالنمو الأخضر، والاقتصاد الدائري، والتكنولوجيا الفلاحية، والتنقل المستدام، وتدبير الموارد والنفايات. وتجسد هذه المقاولات دينامية مقاولاتية جديدة ترتكز على الأثر البيئي والاجتماعي، والابتكار، وخلق القيمة على المدى الطويل.

وفي هذا الصدد، شكل "يوم المستثمر"، الذي جمع مقاولات ذات إمكانات عالية، ومستثمرين، ومؤسسات عمومية، وشركاء تقنيين، وكذا وكالات تابعة لمنظومة الأمم المتحدة، حول رهانات الاستثمار ذي الأثر، والنمو الأخضر والتشغيل المستدام، المحطة الختامية الرسمية للفوج الثالث من البرنامج بالمغرب.

وبهذه المناسبة، أكدت الممثلة المقيمة المساعدة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية بالمغرب، نويلا ريشارد، أن "يوم المستثمر" الخاص بـ "مشروع تسريع النمو الأخضر وفرص العمل" لا يمثل فقط اختتاما لدورة مكثفة من المواكبة دامت خمسة أشهر، بل يشكل، بالأساس، تتويجا لمسار طموح خاضته 22 مقاولة صغيرة ومتوسطة مغربية منخرطة في الانتقال الأخضر.

وأضافت أن هذه التظاهرة تجسد قناعة راسخة مفادها أن النمو الأخضر لم يعد خيارا، بل فرصة لخلق فرص عمل لائقة، وتعزيز الصمود الاقتصادي، وبناء نموذج تنموي أكثر عدالة واستدامة، بما ينسجم تماما مع أولويات المغرب في مجال الانتقال الإيكولوجي، والابتكار، وريادة الأعمال، والالتزام البيئي.

وأبرزت المسؤولة الأممية أن برنامج الأمم المتحدة للتنمية يواكب، من خلال هذا المشروع، هذه المقاولات التي لا تكتفي بتصور المستقبل فحسب، بل تبنيه بشكل ملموس على أرض الواقع يوما بعد يوم، مشيرة إلى أن "يوم المستثمر" يجمع منظومة استراتيجية معبأة لتسريع نمو المقاولات الصغيرة والمتوسطة الخضراء ذات الإمكانات العالية وتسهيل ولوجها للتمويل والأسواق والشراكات.

كما سلطت الضوء على الدور النموذجي للمقاولات المتوجة التي تجسد جيلا من المقاولين يبرهن على أن الأداء الاقتصادي، والاستدامة البيئية، والإدماج الاجتماعي عناصر لا يمكن فصلها عن بعضها البعض.

وقد مكن هذا الحدث، الذي صمم كفضاء للحوار والربط والتعاون، المقاولات المستفيدة من المواكبة من تقديم حلولها المقاولاتية، والتبادل مع الفاعلين في مجال الاستثمار، واستكشاف فرص التمويل الملائمة لتطورها.

(ومع: 15 يناير 2025)