يشكل المعرض الإقليمي للمنتجات المجالية، الذي تحتضن فعالياته مدينة خنيفرة، فضاء للتعريف بغنى وتنوع المنتجات المحلية، وفرصة لتعزيز الروابط بين المنتجين والمستهلكين؛ بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحقيق التنمية المستدامة بالإقليم.
ويندرج تنظيم هذا المعرض، بمبادرة من عمالة إقليم خنيفرة، وبشراكة مع مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، والشركة الجهوية أطلس للتنمية السياحية، ومؤسسة روح أجذير الأطلس، في إطار الجهود الرامية إلى تثمين المنتجات المجالية وتشجيع المبادرات المحلية المدرة للدخل.
ويحتضن فضاء ساحة 20 غشت وسط المدينة فعاليات هذه التظاهرة، التي اختير لها شعار "المنتوجات المجالية رافعة أساسية للاقتصاد المحلي والتنمية المستدامة"، حيث تفتح أبوابها أمام ساكنة المدينة وزوارها لاكتشاف منتجات تقليدية تعكس غنى التراث الأمازيغي والحضاري المغربي.
ويعرف المعرض مشاركة 61 عارضا يمثلون مختلف مناطق الإقليم، من تعاونيات مهنية وحرفيين، يعرضون منتجات متنوعة تشمل الفخار، والزرابي، والخياطة والطرز التقليديين، والمصنوعات الجلدية، فضلا عن عدد من المنتجات المجالية التي تجسد الخصوصية الثقافية والحرفية للمنطقة.
وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عدد من العارضين أن هذه التظاهرة تشكل مناسبة مهمة لإبراز مهارات الحرفيين والتعريف بالمنتجات المحلية، فضلا عن إتاحة فرص للتسويق المباشر لفائدة التعاونيات، بما يساهم في تحسين مداخيلها وتشجيع الاقتصاد التضامني.
وأضافوا أن المعرض يسهم أيضا في إنعاش الحركة السياحية بالمدينة، والتعريف بالمؤهلات الثقافية والتراثية التي تزخر بها عاصمة زيان، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات لدعم الصناعات التقليدية وتعزيز إشعاعها.
ويهدف هذا الموعد الاقتصادي والثقافي إلى تثمين الموارد البشرية المحلية، وتشجيع الابتكار في مجال الصناعة التقليدية، باعتبارها رافعة أساسية للرواج الاقتصادي ومصدرا لعيش شريحة واسعة من ساكنة إقليم خنيفرة.
(ومع: 31 مارس 2026)