Logo Logo
Visual Accessibility Options
Content adjustements
Display adjustements
Larache abrite la deuxième édition du Forum international des Marocains du monde

انطلقت، مساء الإثنين بمدينة العرائش، فعاليات النسخة الثانية من الملتقى الدولي لمغاربة العالم، تحت شعار "مغاربة العالم.. انتماء للوطن وإشعاع في العالم".

ويشكل هذا الموعد الثقافي، الذي تتواصل فعالياته على مدى ثلاثة أيام، والذي تحل على دورته لهذا العام جمهورية أذربيجان، فضاء رفيعا للحوار والتلاقي بين الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج ووطنها الأم، ومنصة استراتيجية لتعزيز جسور التواصل والانتماء، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

وفي هذا السياق، أبرزت مديرة الملتقى، نجية جبارة، أن شعار هذه الدورة ينبع من كون مغاربة العالم، أينما كانوا، يظلون جزءا أصيلا من وطنهم، يحملون المغرب في قلوبهم، ويحافظون على هويتهم وثقافتهم، ويساهمون في إشعاع وطنهم عبر العالم.

واعتبرت جبارة، في كلمة بالمناسبة، أن الملتقى ليس مجرد لقاء احتفالي، بل هو فضاء للتواصل والحوار، وتقوية جسور الثقة والتعاون، وفتح آفاق جديدة أمام مغاربة العالم للمساهمة في التنمية والاستثمار والتبادل الثقافي والإنساني.

من جهته، أكد رئيس منظمة الوحدة الوطنية لمغاربة العالم، علي الزبير، العلاقة الوثيقة التي تربط الجالية المغربية المقيمة بالخارج بأرض الوطن وبالعرش العلوي المجيد.

وأبرز الزبير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أهمية هذه الفعاليات والملتقيات باعتبارها مكسبا يضاف إلى المكتسبات التي تحققت لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، على غرار عملية مرحبا، وتخليد اليوم الوطني للمهاجر.

وفي السياق ذاته، أعربت سارة المغاري، مهندسة مشاريع بوزارة الصحة الفرنسية، في تصريح مماثل، عن امتنانها للرعاية الملكية السامية التي تحظى بها الجالية المغربية، مشيدة بالتسهيلات والخدمات القنصلية المقدمة لأفرادها، وبحفاوة الاستقبال التي تخصص لهم في إطار عملية مرحبا.

ورأت أن هذه التظاهرة تتجاوز كونها مجرد فعالية عابرة، لتشكل مناسبة سانحة للقاء بين مغاربة العالم ومسؤولين ودبلوماسيين، بما يتيح تبادل الخبرات وتقاسم الابتكارات والمشاريع النموذجية المنجزة في دول الإقامة، ومنها فرنسا، والعمل على الاستفادة منها وتطبيقها في المغرب خدمة للوطن.

ويتزامن تنظيم هذا الملتقى، الذي حضر حفل افتتاحه عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والأكاديميين والإعلاميين وممثلين عن مغاربة العالم، مع احتفالات الشعب المغربي بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.

وسيتميز الملتقى بتكريم ثلة من الشخصيات، من بينهم الحسين قغروض، الخبير والدبلوماسي في التعاون الشرطي والأمني الدولي، وتورية بلغازي، سيدة أعمال مغربية مقيمة بالخارج، والإعلامي رضوان الرمضاني، إلى جانب تنظيم موائد مستديرة وزيارات إلى المآثر التاريخية بمدينة العرائش.

(ومع: 04 غشت 2026)