Logo Logo
Essaouira : Lancement du Prix "Voix des jeunes pour la paix" pour promouvoir la culture du dialogue et du vivre-ensemble

شكل الإعلان يوم الأحد 29 مارس ببيت الذاكرة بالصويرة، عن إطلاق جائزة "نوال أوزيتان صوت الشباب من أجل السلام"، لحظة بارزة ضمن أشغال لقاء دولي حول السلام والتسامح، كآلية لتحفيز الشباب على الانخراط في نشر ثقافة السلم والتعايش.

وتروم هذه الجائزة الوطنية، الأولى من نوعها، تشجيع التعبيرات الإبداعية للشباب في مجالات متعددة، بما يعكس وعيهم بقيم السلام ومسؤوليتهم في ترسيخها، مع التركيز على التحسيس المبكر لدى الناشئة بأهمية الحوار والانفتاح والتعدد الثقافي.

كما تندرج هذه المبادرة في إطار دينامية وطنية تروم جعل الشباب فاعلا محوريا في قضايا السلم، من خلال إتاحة فضاءات للتعبير والمشاركة، وتعزيز الأدوار التربوية والثقافية في مواجهة مظاهر العنف والتطرف.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز الرئيس المؤسس لدار المغرب للسلم والتسامح، فريد الباشا، أن هذا اللقاء تميز بمحطتين أساسيتين، تمثلت الأولى في استحضار مرتكزات السلام كما تؤطرها التوجيهات الملكية السامية، لاسيما ما يتعلق بدور الدين كقيمة قائمة على النور والعقل، وأهمية الحوار بين الأجيال والقارات، فضلا عن المكانة المحورية للتربية. وأضاف أن المحطة الثانية همت الإعلان عن إطلاق جائزة "صوت الشباب من أجل السلام" التي تهدف إلى تحفيز الشباب، في سن مبكرة، على تبني قيم التعايش السلمي، مبرزا أن هذه الجائزة تعد مبادرة فريدة على الصعيد الوطني، تعكس الإيمان بقدرة الشباب على الإسهام، عبر مختلف التعبيرات الفنية، في ترسيخ ثقافة السلام.

وفي تصريح مماثل، أكد الأستاذ بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، أنس اليملاحي، أن اختيار المغرب ضمن الهيئات الدولية يعكس جملة من المقومات الاستراتيجية، في مقدمتها موقعه الجغرافي كملتقى للقارات وبوابة إفريقية وأطلسية ومتوسطية. وسجل أن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى جانب الأدوار التي يضطلع بها المغرب في تعزيز التوازنات الدولية والمساهمة في حل النزاعات، تعزز مكانة المملكة كفاعل دولي في نشر السلام، مبرزا أن هذه الدينامية تجعل المغرب من بين الدول المؤثرة على الصعيد العالمي.

ويندرج هذا اللقاء في إطار أشغال الدورة الأولى لمجلس إدارة جامعة علوم الثقافة والتراث تطوان-الصويرة، التي شكلت مناسبة لتبادل الرؤى حول قضايا السلام والتنمية والتعاون الأكاديمي الدولي.

وتضمن برنامج هذا اللقاء عددا من المحاور، همت على الخصوص، الشراكة الأطلسية والتعاون متعدد الأطراف، والنظام العالمي وديناميات الاحتجاج، وتحديات بناء سلام شامل، فضلا عن مكانة حوار الحضارات في الخطب الملكية.

(ومع: 30 مارس 2026)