الأخبار
الخميس 20 فبراير، 2014

اجتماع بباريس بين وزراء داخلية فرنسا والمغرب وإسبانيا والبرتغال

اجتماع بباريس بين وزراء داخلية فرنسا والمغرب وإسبانيا والبرتغال

سيناتور فرنسي يبرز مساهمة المغرب في عملية تأمين دولة مالي

أبرز رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية عضو مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتور كريستيان كامبون، يوم الخميس بباريس، مساهمة المغرب في عملية تأمين دولة مالي.

وقال السيد كامبون، بمناسبة لقاء لأعضاء المجموعة مع وزير الداخلية السيد محمد حصاد، إن "المغرب دعم فرنسا في عملية تأمين مالي".

وأشار، من جهة أخرى، إلى أن لدى المغرب وفرنسا "قواسم مشتركة في حماية حوض البحر الأبيض المتوسط"، منوها بالعلاقات الممتازة القائمة بين البلدين.

وشدد أيضا على دور برلماني البلدين والدبلوماسية البرلمانية في النهوض بهذه العلاقات، مؤكدا على أهمية عقد لقاءات سياسية وزارية وبرلمانية بشكل منتظم وعلى مستوى عال.

كما أبرز السيناتور الفرنسي ضرورة تكثيف العلاقات الاقتصادية الثنائية، مذكرا في هذا الصدد بأن المملكة أطلقت مشاريع استثمارية مهمة، وخاصة في قطاعات الصناعة وصناعة الطيران والفلاحة والموانئ والبنيات التحتية.

من جهته، أبرز رئيس مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية بمجلس المستشارين السيد عبد الرحيم عثمون أهمية هذا النوع من اللقاءات في النهوض بالدبلوماسية البرلمانية لا سيما وأنها تمكن من التطرق للعديد من المواضيع من قبيل القضايا ذات الطابع الإقليمي والوضع الأمني بالساحل.

وأضاف السيد عثمون أن هذا النوع من اللقاءات يمكن أيضا من إطلاع أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي على الوضع الاقتصادي والسياسي بالمغرب، وعلى الإصلاحات الكبرى التي يتم القيام بها في العديد من المجالات بالمملكة.

من جانبه، استعرض السيد حصاد مختلف أوراش الإصلاح التي انخرط فيها المغرب، وخاصة على المستويين السياسي والاقتصادي. كما أطلع أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي على آخر مستجدات قضية لصحراء.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أبرز السيد حصاد المقاومة التي أبداها الاقتصاد المغربي في ظل ظرفية دولية صعبة.

 

السيد محمد حصاد يجري مباحثات بباريس مع نظيريه الفرنسي والإسباني

أجرى وزير الداخلية السيد محمد حصاد، اليوم الخميس بباريس، مباحثات مع نظيريه الفرنسي، مانويل فالس، والإسباني خورخي فرنانديث دياث، على هامش اجتماع مجموعة الأربعة التي تشارك فيه أيضا البرتغال ممثلة في وزير داخلتيها ميغيل ماسيدو.

وأبرز السيد حصاد في لقاء مع الصحافة أن هذه المحادثات تمحورت حول السبل التي من شأن تفعيلها تعزيز التعاون بين المغرب وفرنسا وإسبانيا في مجال مكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية، والإرهاب بكافة تمظهراته والاتجار في المخدرات .

وأضاف الوزير أنه تطرق مع محاوريه إلى الجهود المبذولة من طرف المغرب من أجل ضمان تنسيق كامل مع فرنسا وإسبانيا والبرتغال بهدف محاربة هذه الآفات وذلك من خلال تبادل المعلومات والمعطيات بين المصالح الأمنية للبلدان الأربعة.

وبخصوص محاربة الاتجار في المخدرات، أبرز السيد حصاد أن المغرب خفض من زراعة القنب الهندي بنسبة 60 في المائة وبذل مجهودات ملحوظة لمحاربة فروع نقل المخدرات نحو القارة الأوروبية. 

واستعرض من جانب آخر سياسة المغرب في مجال الهجرة التي اعتمدها جلالة الملك محمد السادس من أجل تسوية وضعية المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء الذين يقيمون بشكل غير قانوني في المملكة، مبرزا أن حوالي 15 ألف من طلبات التسوية تتم معالجتها في مختلف عمالات وأقاليم المملكة، منها 50 في المائة في الدار البيضاء والرباط.

وفي ما يتعلق بمحاربة الإرهاب، أشاد السيد حصاد بالتعاون العملي بين البلدان الأربعة لمحاربة هذه الظاهرة، التي تمس بلدان ضفتي المتوسط، مبرزا أن هذا التعاون لا يمكن أن يعطي ثماره إلا من خلال انتظام المشاورات، وتبادل المعلومات بين المصالح الأمنية للبلدان الأربعة وكذا عن طريق اتخاذ تدابير من أجل تحقيق الانسجام في منهجيات العمل.

ومكن اجتماع باريس المسؤولين الأربعة من الانكباب على المجالات الثلاثة الكبرى للعمل والمتمثلة في مكافحة الاتجار في المخدرات والإرهاب والهجرة غير الشرعية.

ويأتي هذا اللقاء بعد اجتماع أول كان قد انعقد في يناير 2013 بالرباط والتزم خلاله الوزراء الأربعة بمجموعة من الأهداف تهم كل محور من هذه المحاور.

ويهدف اجتماع باريس، بعد مرور سنة على إعلان الرباط، إلى تقييم حصيلة الإنجازات وتحقيق تقدم بشأن الأهداف المتبقية التي يتعين بلوغها.

إسبانيا تشيد ب"التعاون الفعال" للمغرب في مجال محاربة الهجرة غير الشرعية

أشاد وزير الداخلية الإسباني خورخي فيرنانديث دياث، اليوم الخميس بباريس، ب"التعاون الفعال" للمغرب في مجال محاربة الهجرة غير الشرعية.

وقال المسؤول الإسباني، في ندوة صحفية مشتركة مع نظرائه الفرنسي والمغربي والبرتغالي، على التوالي، السادة مانويل فالس ومحمد حصاد وميغيل ماسيدو، إن محاربة هذه الظاهرة مسؤولية مشتركة وتضامنية، مشيرا إلى أن ضغط الهجرة يمس بلدان ضفتي المتوسط ومنها المغرب وإسبانيا وكامل بلدان الاتحاد الأوروبي.

وشدد على أنه "ينبغي تغليب مبدأ التضامن المشترك في تدبير هذا الملف الشائك".

وسجل، من جهة أخرى، أن الشراكة من أجل الحركية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ستمكن من تدبير هذه القضية بشكل أفضل.

وكان الوزراء الأربعة عقدوا اجتماعا مغلقا تم خلاله الاشتغال على المجالات الثلاثة الكبرى للعمل والمتمثلة في مكافحة الاتجار في المخدرات والإرهاب والهجرة غير الشرعية.

ويأتي لقاء باريس بعد اجتماع أول انعقد في شهر يناير 2013 بالرباط، التزم خلاله الوزراء الأربعة بمجموعة من الأهداف تهم كل محور من هذه المحاور. وتم تخصيص جانب من "إعلان الرباط" للتعاون الأمني.

ويهدف اجتماع باريس، بعد مرور سنة على "إعلان الرباط"، إلى وضع حصيلة الإنجازات وتحقيق تقدم بشأن الأهداف المتبقية التي يتعين بلوغها.

باريس ومدريد ولشبونة تلتزم ب"التفعيل الجيد" للشراكة من أجل التنقل مع المغرب

عبرت كل من فرنسا وإسبانيا والبرتغال، اليوم الخميس بباريس، عن التزامها ب"التفعيل الجيد" للشراكة من أجل التنقل مع المغرب.

وأجمعت كل من فرنسا والمغرب وإسبانيا والبرتغال ، في خلاصات اجتماع وزراء داخليتها، على التوالي مانويل فالز ومحمد حصاد وجورج فرنانديز دياز وميغيل ماسيدو،على أنه يتعين على هذه الشراكة من أجل التنقل "أن تكون مطابقة لمعايير الاتحاد الأوربي في مجال إعادة الاستقبال وتسهيل منح التأشيرات".

وبخصوص السياسة الجديدة في مجال الهجرة التي أقرها جلالة الملك محمد السادس، ذكر الوزراء، خلال لقاء صحفي مشترك، أن فرنسا وإسبانيا كانتا قد بعثتا وفودا من مستوى عال إلى الرباط في دجنبر 2013، ويناير 2014 من أجل تمكين السلطات المغربية من الاستفادة من تجاربهما الوطنية في مجال سياسة الهجرة ومسلسل تسوية وضعية المهاجرين.

وحسب وثيقة تمت تلاوتها خلال هذا اللقاء الصحفي فإن إسبانيا ستواصل سنة 2014 مساهمتها في تمويل برنامج العودة الطوعية للمهاجرين في وضعية غير قانونية بالمغرب، والذي تم تنسيقه وبلورته بالمغرب من قبل المنظمة الدولية للهجرات.

كما أبرز المسؤولون الأربعة ضرورة مواصلة الجهود وتعزيز المبادرات بهدف إحداث مكتب لمكافحة تزوير الوثائق بالمغرب. وأكدوا في هذا الصدد، على أهمية تبادل الممارسات الجيدة في مجال مراقبة الحدود والموارد البشرية العاملة على الحدود البحرية والجوية.

واعتبروا أنه من المناسب تطوير حلول محددة الأهداف لمكافحة الشبكات الإجرامية وتهريب المهاجرين انطلاقا من استغلال عملي للمعطيات الميدانية، معلنين عن قرب إحداث شبكة لفرق مشتركة للتحليل والتعاون الأمني في النقاط الحساسة في مختلف الطرق التي يسلكها المهاجرون.

وأشاروا إلى أن البرتغال ستحتضن قريبا "ندوة حول الممارسات الجيدة في مجال استقبال المهاجرين".

من جانب آخر، دعا الوزراء الأربعة إلى العمل من أجل تشاور قبلي على مستوى عال في أفق تنظيم المؤتمر الوزاري الأورو-إفريقي حول الهجرة والتنمية الذي سينعقد في إيطاليا خلال سنة 2014.

واتفقوا على تعزيز التعاون في مجال إعادة الاستقبال بهدف تبسيط المساطر المشتركة. وسيتم في هذا الصدد تعزيز التبادل عبر الانظمة المعلوماتية للمعطيات الضرورية لمنح تراخيص المرور القنصلية. 

ومكن اجتماع باريس الذي انعقد في جلسة مغلقة، المسؤولين الأربعة من الانكباب على ثلاثة مجالات عمل كبرى، تتمثل في محاربة تهريب المخدرات والإرهاب والهجرة غير الشرعية. ويأتي اجتماع باريس بعد اجتماع أول عقد في يناير 2013 بالرباط ، التزم خلاله الوزراء الأربعة بتحقيق سلسلة من الأهداف في هذه المجالات. ويروم اجتماع باريس، عاما بعد إعلان الرباط، رصد حصيلة الإنجازات وأيضا إحراز تقدم في الأهداف التي لم تتحقق بعد.

افتتاح أشغال اجتماع بباريس بين وزراء داخلية فرنسا والمغرب وإسبانيا والبرتغال

افتتحت، يوم الخميس بباريس، أشغال اجتماع بين وزراء الداخلية بكل من فرنسا والمغرب وإسبانيا والبرتغال على التوالي السادة مانويل فالس ومحمد حصاد وخورخي فيرنانديث دياث وميغيل ماسيدو.

وكان السيد حصاد قد أجرى في وقت سابق لقاء مع نظيره الفرنسي وعقد اجتماعا مع أعضاء مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب بمجلس الشيوخ الفرنسي.

وأفادت وزارة الداخلية الفرنسية أن المسؤولين الأربعة سيشتغلون، خلال أشغال اجتماع باريس التي تنعقد في جلسة مغلقة، على المجالات الثلاثة الكبرى للعمل والمتمثلة في مكافحة الاتجار في المخدرات والإرهاب والهجرة غير الشرعية.

ويأتي لقاء باريس بعد اجتماع أول كان قد انعقد في يناير 2013 بالرباط والتزم خلاله الوزراء الأربعة بمجموعة من الأهداف تهم كل محور من هذه المحاور. وتم تخصيص جانب من إعلان الرباط للتعاون الأمني.

ويهدف اجتماع باريس، بعد مرور سنة على إعلان الرباط، ، تضيف وزارة الداخلية الفرنسية، إلى وضع حصيلة الإنجازات وتحقيق تقدم بشأن الأهداف المتبقية التي يتعين بلوغها.

(ومع-20/02/2014)